
فيرمونت مكة برج الساعة الملكي
أرضٌ لا ينتبه لها الضيف، حتى تصبح ما يتذكّره.
الفنادق والمنتجعات
من البهو الكبير إلى آخر جناح في الطابق الأخير، نصمّم السجاد المنسوج ونورّده ونركّبه ليصمد سنواتٍ ويبقى كما في ليلة الافتتاح.
الفندق مساحةٌ لا تهدأ: عرباتُ الأمتعة، وكعوبُ الأحذية، وخدمةُ الغرف على مدار الساعة. السجاد الفندقي يجب أن يخفي الأثر، ويمتصّ الصوت، ويحمل توقيع المصمم الداخلي دون أن يتنازل عن المتانة. نعمل مع المُلّاك والمصممين والاستشاريين منذ الفكرة الأولى: نعيد تلوين تصاميم الأكسمنستر وإعادة تحجيمها، ونخطّط النقشة داخل المساحات الصعبة لتقليل الفواصل والهدر، ثم نركّب بفريقٍ مرخّص وفق برنامج الافتتاح.
خيوط أكسمنستر 80% صوف / 20% نايلون تُخفي الأثر وتحتفظ بمظهرها تحت أقسى الاستخدام.
طبقةٌ تحتية مناسبة تمتصّ وقع الخطى وتفصل الضجيج بين الطوابق.
نسجٌ عالي الدقة حتى 32 لونًا، يترجم لوحة المزاج إلى نقشةٍ على الأرض.
خاماتٌ موثّقة تفي بمتطلبات الدفاع المدني والاشتراطات الفندقية العالمية.


أرضٌ لا ينتبه لها الضيف، حتى تصبح ما يتذكّره.

عنوانٌ كالقصر، وصبرٌ كالقصر على التفصيل.

دقّةٌ تحت القدم، على خطواتٍ من الحرم.

حيث يُقاس الممر بمعيار الجناح نفسه.
سجادٌ منسوجٌ مخصص يصمد أمام الحركة الكثيفة ويمنح كل بهوٍ وممرٍ هويةً خاصة.
ناقش مشروعك الفندقي